الفيض الكاشاني

69

سفينة النجاة والكلمات الطريفة

حديثان : واحد يأمرنا بالأخذ به ، والآخر « 1 » ينهانا عنه . قال عليه السلام : لا تعمل بواحد منهما حتّى يأتي « 2 » صاحبك فتسأله عنه . قال : قلت : لابدّ [ من ] أن نعمل بأحدهما . قال عليه السلام : خذ بما فيه خلاف العامّة » . « 3 » وفي الكافي عنه عليه السلام : « أنّه سُئل عن اختلاف الحديث يرويه مَن نثق به ومنهم من لا نثق به ؟ قال عليه السلام : إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب اللَّه أو من قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وإلّافالّذي جاءكم به أولى به » . « 4 » وفيه عنه عليه السلام : « كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسّنّة ؛ وكلّ حديث لا يوافق كتاب اللَّه فهو مزخرف « 5 » » . « 6 » وفي عيون الأخبار عن الرّضا عليه السلام في حديث له طويلٍ قال في آخره بعد ذكر العرض على الكتاب ، ثمّ السّنّة ، ثمّ التّخيير « والرّدّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فرُدُّوا إلينا علمه فنحن أولى بذلك ، ولا تقولوا فيه بآرائكم ، وعليكم بالكفّ والتّثبُّت والوقوف ، وأنتم طالبون باحثون حتّى يأتيكم البيان من عندنا » . « 7 » وقال ثقة الإسلام أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكُلَيْنيّ - رحمه‌اللَّه - في أوائل

--> ( 1 ) - المصدر : + به . ( 2 ) - المصدر : تلقي . ( 3 ) - الاحتجاج 2 / 358 - 357 . ( 4 ) - الكافي 1 / 69 ح 2 . ( 5 ) - المصدر : زخرف . اي : المموّه المزوّر والكذب المحسن . ( 6 ) - الكافي 1 / 69 ح 3 . ( 7 ) - عيون أخبارالرّضا 2 / 21 - 20 ب 30 ح 45 .